حكمة ربك بوسطة عبدالله ابراهيم

جاء مظلوم يشكي لهمه ... ! في خلا واسع وصحرا تشبه طريق منفي .... !! سرد ، يبزغ من عمق الظلام مشهد رائع ... ! يجيد التمثيل باقسم انه صادقا ... ؟ يتوه العين في متاهة نهر يروي ارض جرداء بيده .. ! ويغيب الفؤاد ثم يجئ بنظرة خاطفة ثم هاع برفق دمعة ثم يبتسم عريضا اضحك ... ! وعندما فتحت عيني لم اراه علي الحقيقة ... ! رحل بعيدا . واختفي وليتني لم افتح عيني فيرتعش قلبي ... ! ويملأني الحيرة والدوشة فاغمضت عيني ... ؟ ثم حل علي قرة عيني رمش ينعس ينعس ثم يسرح في عالم السبحان ... ! فتسألت في نفس يخرج بيأس وسوء واهتراء لماذا رحمنا يقسمنا .. ! فافوقت علي ابتسامة بلهاء وضحكات ممزوجة .. ؟ ثم جفت عيني دمع يسبح ثم افيق علي الواقع . بين حيطان اوضتي بسريرا ممشوق ولحافا منكوي ... ! ويحوطني كراسات ومجلدت ومكتبة مرصوصة باقلام وابتسمت ابتسامة ربانية ... ! ثم لاحضر قلم وورقة خالية ثم اكتب ، اصاخ بتاملا ونورا بين العيون ينشدا سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ... ؟ بورس ثم اعلقها علي كف الاحلام ثم اخرج من اوضتي ويملأني نور الايمان وحمدان الرب وسبحانه ... ! ببطئ ببطئ الي شباك متوارب يطل ويغزل سحاب السماء .. ثم ارفع يدي في لحظات التقاط الانفاس .. ثم انظر الي السماء ودعواتي تلمع وتورف مع الحمام .. ليسقط المطر متجملا بأسماء الله ثم ليظهر في السماء خيم لوحة يحوطها الزهور والبستان ... ! مكتوبة بحبر الرثاء " سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم " ثم بخفق بخفق ، حدج تروح ثم يأتي مشرق الشمس تعطيك وجهها المشرق .

عنوان الموضوع: " حكمة ربك بوسطة عبدالله ابراهيم"

إرسال تعليق

الاعضاء