قصيدة/تمتمات في سجن الروح
بقلم/
أحمد عبد الرحمن صالح
سجين الجراح لا يحق له بتلك الحياة يوماً أن يرتاح
سجين الجراح لا يحق له بتلك الحياة يوماً أن يرتاح
والنفس يملائها الأنين والألم تستوطن القلب وتجتاح
وأنياب الحزن كلب غادر لا يجيد شيئً سوي اللهث والنباح
وظلام الليل يسكن الأعماق .حين يكون الحزن للقلوب مباح
والدمع يستوطن الأحداق بطوفان دم والمشاعر باتت تستباح
الصمت يقتلني
والحديث عذاب
ولم يبقى في النفس شيئً إلا وسكنته الجراح والبكاء متاح
غابت شموس أزماني وخاصمني الهوى وتبدلت الرياح
.والشواطئ قد جفت من الموج
والنفوس خاوية يسكنه الصياح
النوم فارق مخضعي .والأمنيات تبخرت صوب الجراح
الحلم أدركه المغيب والأمل تاه في النحيب والموت لاح
والذكريات تجمدت عند الرحيل
والليل أدركه الظلام في اجتياح
أيتها الدموع .....
..مالي أركِ تغرُبين
كُفِّ دموعك بالحنين
.الجرح بات مستكين
تحرُسه أهات السنين
والحزن بات مستبين
.بين الجراح والأنين
.والحلم بالليل سجين
أيتها الليالي .....
....مالي أركِ تعبثين
..الجرح بالقلب دفين
ومزاجه أيضاُ هجين
يجتاح نبض الحالمين
..العشق قتلته السنين
.واليوم أنتِ تهربين
.أدركت وئد العاشقين
لا وقت يصلح للأنين
هذا زمان الغافلين
أيتها النفس .......
تحرري ...........
...من قيد البائسين
عنوان الموضوع: "قصيدة/تمتمات في سجن الروح بقلم/ أحمد عبد الرحمن صالح"
إرسال تعليق