حد الاكتفاء / بقلم عبدالرحمن بكري


حــــد ألأكتــــفاء 

************
سألَتـْـــها ؟؟
هل شعرت يوما بحد الاكتفاء؟
مقصدى!!!!
أ من الممكــن أكتفائك بشخصيه أو أنسان واحــد فقط ؟؟
هـــو من يكفـــيك ويشبع رغباتك فى الحــديث والتسامـــر واللهــو والضحك والبكـــاء 
وأخـــراج خلجـــات ما بالنفس وما يراوضهـــا وما يحـــاكيها . تشكوه ألامك وأحلامك 
وأنينك وغـــرامك وتفصح له بأدق أسرارك ؟ 
سؤال أعـــرضه فقـــد قدمتـــه لأحـــدى الصــديــقات .
فصمتت برهـــه ثم ردت بألايجـــاب 
فبادرتـــها وهــل بــادلك هذا الشخص تلك الشعـــور.. أسألها واضعةّ يدى على فؤادى !!
هـــل أرسل لك رسائل أو خلجــات مما يلقــيها العشاق والمتيمون ليجعل روحــك تمتلئ به وتكتفى هذا الحد من الاكتـــفاء ؟
فأجــــبت : لا وربى 
فبادرتـــها :
هــل راسلك ولو نظــرة أو ايماءه بمــا ينم عما فى القلب واللب ؟؟؟
فأجابت بمــا هدأ روعة القـــلب واسكنــه 
قــــالت : لا 
فتعجـــبت كل العجـــاب وحــادثتها بعطف وحــنان والدمع يكاد يظهر ما فى الخلجــات وحمدا لله اننى احادثها دون النظر فلو رمقت عيناى لرأت وقرأت ما بها
قـــلت : 
ايتـــها التعسه انــك واهمه تعيشين الحلم الكامل بمعانيه وتتيقنيه . 
قــالت والحزن يملأ الحناجــر ودمعة العين تتسلل لتقفز هاربه : لــقد غـــاب طويلا فأنتظرته وسأنتظـــر حتى كــاد اليأس أن يتسلل فيتملكــنى وفجـــأه !!!
تذكــرت دعـــوات الليل الهجين فدعـــوت الله أن يعـــود وأخلصت الدعـــاء وتباكيت بين يديه أن يجيــب ويعيده لى فـــــــ !!!!!
عـــاد من غيبتـــه اجـــابنى ربـــــــــــى !!!!
فأعدت الـــروح اليـــه كــما أعـــادها بعودتـــه ولكـــنه ظـــل على صمتــه المعهـــود وزاده الصمت صمت قـــلت لهـــا : 
فمــا بالك حــالك (فى سرى هــونفس الحـــال ) أتسعدين وبوجوده تنتشين وتكتفين ؟
قـــالت بلا تردد : يكفين ان انظره بخـــير وأشعــر بتواجده احــادثه ينصتنى فيبادرنى أو لا يجـــيب ولكنـــه يسمع همسى ويتلمس كــلماتى كما اتلهث على كليمـــاته. ألم أقل أنه هــو حــد الأكتفاء ولكن لا أخفيك سرا . لا أكتــفاء منه 
سمعت كلماتها منصته صامته فلا أجــد ردا !!!!
فــــهل لدى احـــد منكم ردا يغنى !!!!!!!

عنوان الموضوع: "حد الاكتفاء / بقلم عبدالرحمن بكري "

إرسال تعليق

الاعضاء