صورة من تركيا / الكذ ب / البخل / الجبن / القراءة / معنى البسمة / التخبط الفكري المحامية رسمية رفيق طه Harafish

صورة من تركيا
هل للأحداث الأخيرة في تركيا أثر إيجابي على المنطقة العربية ام هو حدث داخلي لأجل تركيا ولن تؤثر في الحياة العربية وطبعا جميعنا يدرك الإنقلاب الكبير الذي حدث في الساحة السياسية التركية وبالذات للسلطنة العثمانية التركية لاردوغان --- الذي حاول ونجح في زعزعة الأمن العربي والسيطرة على عقول الساسة والأفراد ----كيف حدثت تلك السيطرة وماهي الأدوات وإلى أي مدى وصل الخراب بالشعوب العربية ولماذا ---أسئلة عديدة تستوجب منا القول بأن رئيس وزراء تركيا يملك من الحنكة والقدرة على التمثيل ما يفوق قدرة من امتهن التمثيل مهنة حياة ---رئيس الوزراء التركي بقدراته التمثيلية وبجهل عربي استطاع ان يقنع المنطقة العربية بأنه الزعيم التركي المسلم الذي قدره الله خلاصا آمنا" للعرب من قهر الصهاينة حتى وصل إلى أهدافه وتجلت الصورة وسقط الأمل بالخراب الذي حققه رئيس الوزراء التركي ---نعم حقق خرابا عربيا وحقق نصرا ذاتيا وعالميا وتركيا" ولكنه في النهاية قائد أراد الخير لبلده وعلينا أن نوجه رصاص النقد إلى بعض الساسة العرب وإلى جهل وحقد بعض العرب وإن كنت أبغض وأكره قانون الزمن الحالي <بأن الأهداف تبررها كافة الوسائل الغير مشروعة ----
نعود ونقول هل للاشخاص دور في تغير الأهداف أم إن السياسة لبلد تفرض على الأشخاص منهجا عاما –من هنا يمكننا أن نستخلص نتائج الصورة السياسية في تركيا ومهما كانت الصورة فرصاصتي أوجهها من سورية إلى كل قائد عربي خائن لعروبته وإلى كل جاهل قتل بلده بفكره الجاهل
صباح الخير
المحامية رسمية رفيق طه

********************
الكذ ب
تغير للحقيقة بشكل كامل او جزئي يسعى إليه المرء لتحقيق أهدافه أو هو عبارة عن خلق قصص وروايات لا تمت للواقع بصلة لغاية معينة يرمي من خلا لها إلى عمليات نصب واحتيال –وقد يكون الكذب لمجرد الكذب أو طريقا يرتقيه الفرد للوصول إلى غاياته ومهما كانت الدوافع لذلك فهي صفة محرمة في كافة الأديان السماوية وخاصة في الإسلام لأن النبي –ص- كان قد أكد بأن المؤمن قد يكون بخيلا أو جبانا ولكنه لا يكون كاذبا" فهو يؤدي إلى الفجور ومنه للنار وأشد أنواع الكذب هو الكذب على الله والرسول حين يقوم المرء بتحليل الحرام أو العكس وليتبوأ كلٍ مقعده في النار من كذب على رسول الله وأخبر الناس بحديث كاذب عنه ----
وقد يسألني احد كم --------لماذا يسعى الفرد إلى الكذب وهل هو مكتسب أو موروث وهل الكذب حرام ومتى يصبح حلالا
هو مكتسب فالإنسان يأخذه ويتعلم فنونه من الأسرة ومن البيئة الخارجية مع توفر الإستعداد لذلك وقد نسعى إلى الكذب خوفا من المواجهة أو للتهرب من موقف خاص أو للمباهة والتفاخر أو للدفاع عن النفس أو لتبرير بعض الحالات التي تواجهنا في الحياة أو لتزين الحقائق وتزيفيها –فكما ملاحظ فهو على عدة أنواع وقد نجد الكذب بأعلى صوره عند الطفل وهو في عمره الثالث أو الرابع نظرا لاختلاط الخيال بالواقع ولعدم بلوغه مرحلة الإدراك لمعاني الفضيلة ولعد م صفاء الصورة الذهنية وبالتالي نجده يرسم قصصا من الخيال تسمو على لغة خيال الكاتب لدرجة نلاحظ فيها بأن الكذب عند الأطفال هي لعبة يتسلى بها أو ملجأ هروب من العقوبة لخطأ ما وطبعا هذه العملية تتلاشى مع نمو الأطفال ونجدها تختفي حين يصل الطفل إلى سن السادسة من عمره لأنه أصبح مدركا لمعاني الأخلاق التي تزرعها الأسرة في عقله وطبعا لابد من التنويه إلى ضرورة مراقبة الطفل وهو في عملية خلق الصور الكاذبة حتى يتسنى لهم معرفة الدوافع التي تحفزه على هذه العملية حتى لا تنمو معه وتتحول الصورة الكاذبة إلى عملية اعتياد ومنهج سلوكي ترافقه في الكبر
وكما نوهت بأن الكذب حرام فهو مقبول في حالات ثلاث أشار إليها علماء الدين أولها لدر الخصام بين الناس ولبتر الفتن وتلافي المعضلات وقد يكون مقبولا بين الزوجين والله أعلم ولكني أقول عن نفسي ونحن في زمن الصعاب بأن هناك الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحض على قول الحق مهما كانت الأسباب وبالتالي فالكذب هو الكذب وقليله حرام كما كثيره وهذه قناعة خاصة قد أكون قد لا مست الخطأ فيها علما بأننا في زمن الكذب والنفاق والرياء والنصب وهم أسلحة الدمار الشامل خاصة وإن من مؤشرات قيام الساعة كثرة الكذب ---فهل اقتربت الساعة –وهل للنوايا دور في تحليل بعض أنواع الكذب ---الله اعلم
------صباح الصدق
=-------------المحامية رسمية رفيق طه

*************** 
البخل 
تناوله الكثير من الكتاب ومن اشهرهم الجاحظ وبقي ذاك الموضوع ملازما للحياة لأنه طبع مواكب للشخصية الإنسانية التي نمت على هرم من العوامل التي انتهت عنده بهذه الصفة وطبعا لن أزيد على من سبقني سوى إشارة صغيرة ندرجها برؤيتي من خلال الغوص في بحر الإنسان لمعرفة العوامل التي سببت حالة البخل وقبل هذا لا بد من تعريف عام لتلك الصفة 
وهي كلمة تقابل الكرم والجود وبالتالي هي الأنا السلبية والخوف والحرص الزائد على الملكية بشتى أنواعها نظرا لبواطن الجهل القائم على لذة الإستحوازوالسيطرة المادية لكل ما يقع تحت جنح الفرد وبعدم التفريط به لأي ظرف كان----هي حالة مرضية تصيب النفس بالخوف والقلق من المستقبل فيسعى صاحبها إلى خوض عملية الحرص ليتحول بعدها و في كثير من الأحيان إلى البخل وطبعا هي من الصفات السيئة التي تدفع بصاحبها إلى مصاف العبودية فيصبح عبدا لذاته ولغيره خانعا للجماد والمال فاقدا لمعاني الحب والعطاء والتضحية والكرامة –لأن هذه الصفة تصيب المشاعر والأحاسيس فتفقده كل القيم الإيجابية التي تبني جسورا من الروابط الجميلة مع الآخرين ----ولو سألنا عن السبب لتلك الصفة لوجدنا بأن سوء الظن بالله وعدم الإيمان به كقوة فاعلة للقدر هو العامل والمحرك لكل سلبيات الحياة التي تهدم عناصر الخير في الدنيا وبالتالي تحول الفرد إلى بوتقة من الخراب تنتهي به إلى أمراض نفسية تلازمه فيترجمه السلوك فعلا وعنوانا عما تختلجه النفس من حركة خيرة أو شريرة وفق رؤية فكرية يستمدها العقل من قيم ومفاهيم ذاتية يكتسبها خلال عمره من مصادر عدة أهمها البيئة الداخلية والخارجية والإستعداد النفسي –فالإنسان يولد ومعه فطرة الخير يولد بعقل خالٍ من ملفات الحياة التي تملأ خلال سنوات عمره بمفاهيم ومعاني تختلف من مكان لآخر ومن أسرة لغيرها حتى تتكون الحياة بأفراد يختلفون بالفكر والعقل -----وبما إن الإنسان فطر على الخير فهذا يدلنا على إننا صناع شر لبناء الخراب الذي يكون في النهاية مجموعة من الصفات بما فيها البخل والجبن والخوف وكل الصفات السلبية --- وفي أنفسكم أفلا تبصرون---صدق الخالق ----نحن من نهدم الإنسان بمجموعة من المفاهيم الخاطئة فلنتعلم كيف نبني العطاء ونشيد الحب حتى نتلافى صفة البخل التي تهدم بيوت العز والكرامة
----------صباح الكرم
المحامية رسمية رفيق طه

******************* 
الجبن
من الرذائل التي تدمر الانسان وتجعله في حالة ازدراء من التقهقر والتقوقع في كينونته –شعور يجتاح النفس بقوة تجعله في حالة من الرعب لدرجة يبتعد فيها عن كل حالة تدخله في مواجهة مع الحياة بكل اصنافها وهذا الاضطراب أو الشعور يتولد من الخوف الغير طبيعي فنرى صاحبه بعيدا عن الكرامة والشهامة قابلا بالمذلة والمهانة راضيا بالقاع مسكنا خوفا من الدخول في صراعات وحروب ----صفة أشخاص في الدنيا جعلت حياتهم بعيدة عن النجاح وبعيدة عن التواصل الإجتماعي فالجدار مسندهم والاستكانة طريقهم والخنوع مبدأهم وطبعا لهذه الصفة اسبابها اهمها ضعف الايمان بالله وسوء الظن به كما لضعف الشخصية اثر هام في فرز تلك الصفة وأيضا نجد بأن الجنوح الى الراحة والهدوء اثرا هاما في تشكيل حالة من الجبن وقد يكون لهذا الجبن سببا آخر ناجم عن خوف غير منطقي يفرزه الوهم ويرسم صوره خيال رحب يدفع بصاحبه إلى تجنب كل المخاطر حرصا على الحياة الهادئة وطبعا المؤمن الحقيقي كما قال الإمام الباقر لا يعرف الجبن أو الشح أو الحرص وقد يكون للجهل وعدم المعرفة الحقيقة للحقائق دور أساسي في بلورة حالة الجبن ولهذا نرى آثار التخلف والسقوط في حياتنا -------فالمجتمعات التي تعيش حالة جبن تعيش حالة من التخلف بسبب القلق والإنكسار ومهما كانت الأسباب لذلك الأمر فضرورة الحياة تقتضي من الجبان العمل على التخلص من تلك الصفة الشنيعة بالإيمان بالله تعالى أولا ومن ثم العمل على مواجهة الذات بالمعرفة والعلم وقد يصل الجبن بالفرد إلى حالة المرض الذي يستدعي معه تدخل الطبيب
وطبعا يقابل تلك الصفة الشجاعة والبسالة وهي نقيض لصفة الجبن وجميعنا يدرك الصفتين كما يدرك نتائجهما وبالتالي ينبغي علينا أن نزرع في نفوس أطفالنا الإيمان بالله لتقوية النفس لترتقي إلى شجاعة الرؤية والموقف ولتبني لنفسها كيانا قائما على الشجاعة والكرامة والكبرياء لترسم في النهاية وطنا لا يقبل المهانة
------------صباح الشجاعة
المحامية رسمية رفيق طه

*************************
القراءة
في زمن البساطة ---ليس ببعيد هذا عن خيالي بصوره الجميلة ولكن بأرقامه قد مضى دهرا عليه –في هذه الفترة كانت السعادة تنطلق من الذات لتنتشر في الدنيا بالرغم من صعوبة الحياة وفقرها ولكن كانت عيون الناس ترتقب الفكر وتسعى إليه بكل الوسائل –تقترض الكتاب وتبحث عنه وتنخرط في مجموعات ثقافية تناقش وتجادل في كل معلومة ---تنطلق إلى ما وراء الأفق تبحث عن الجديد –تستنهض الجمال والعمق –تبني عقلا واعيا تشكل سياجا من الإلفة والمحبة –تزرع الخير –تنشر الوعي –تحترم الكبير –تغفو على قراءة الكتاب تنام على بطون خاوية ولكنها سعيدة ---تتذمر تلعن تقسو على الآخر نعم مظهر في كل زمن ومكان نجده عند كل البشر بسبب التركيبة الخاصة للإنسان الذي لا يرضي بنعم الله حتى يتبين له زيف الرؤية فيعيش حالة من الندم
ولكي نتجاوز ذاك الندم لا بد من الوقوف لحظة تأمل وقراءة جيدة لتجارب الغير وهي دروس ينبغي الإفادة منها والتجربة التي أقف أمامها اليوم تتجلى بسؤال اصرخ به:
لماذا نقلب كل صفحة تحمل معلومة أو رأيا فكريا أو جدلا عقليا وننحي أمام بعض الصفحات التي تحمل الغرائز أو هبوط الكلم في صور لا تزيد من الفكر سوى الإنحدار—لماذا نمتطي موجة عذبة المذاق مرة الفائدة ووووووووو
فهل اعتاد مواطننا العربي على التقشف الفكري وعانق الاستسهال في حياته أم قد وصل إلى مرحلة الإنعدام الفكري أو إلى مرحلة للامبالاة والاستهتار والأنا السلبية فأصبحت حياته في صالة قمار أم إنه في حالة هرب إلى كل أمر يبعده عن حياة أصبحت موتا أم إن العصر وأدواته وتكوينه قد فرض قانونا خاصا على البشر لتدميرهم فانساق إليه الوجدان العربي أم إنه مقيد بسلسلة من الخيوط جعلته يسير وفي عينيه حاجز لا يسقط ويكشف الغطاء عنه إلا بانفجار صاعق ----أم إنه قدر العرب في جاهلية اشتاقوا لها وحكم فارسي أو روماني أرادوا العودة إليه فكتبوا على بابهم نحن شعب لا يقرأ وإن قرأ لا يفهم وإن فهم لا يعمل
عوامل وأسباب ومعطيات وظروف عديدة شكلت زمنا متقهقرا قيدت به البشر أو العكس تماما وهو الأصوب لأن صانع الزمن هو الإنسان ولكن ما أود قوله في عالمنا الإفتراضي هذا وجميعنا يملك مقادير ذاته وبشيء من ارادة التصميم وعزم الإرادة ينبغي أن نقرأ ونجادل ونبحث عن القيم في منشوراتنا وهي كتب مفتوحة فلنأخذ من افكار الغير منطلقا بناء في عقولنا لنستعيد زمن الجمال فالقراءة الحقيقية عامل من عوامل صحة الإنسان –فلنعد إلى أجدادنا ولنبحث عن الكلمة وهي متاحة للجميع ----
---------------صباح الحياة
المحامية رسمية رفيق طه

********************

معنى البسمة
يفترض بتلك البسمة الصباحية المداعبة لأحاسيس البشر أن تحمل سعادة سريعة وأمل حلم يرتكز عليه العقل البشري حتى يبدأ صباحه بالتفاؤل ولكن أي مداعبة وواقع يومي ينخر بكل حواس الإنسان حتى باتت البسمة قاحلة جرداء تحكي قصة ألم ومعاناة قد تختلف من شخص لآخر ومن مكان لغيره –نعم الأمل ضروري والحلم واجب وملح حتى تنتصر إرادة البقاء وأي بقاء هذا ومخاطر تحف بالنفس والزمن لدرجة نجد صعوبة أو استحالة في رؤية فرد واحد في العالم يعيش ألما طبيعيا تفرزه دورة الحياة---حاولت أن أرسم صورة ضاحكة أو أن انحت في تلك البسمة تمثالا" من الحروف الباسمة علها تنعش قلبا واكبه حزن طارئ أو وجعا مؤقتا" ولكني فشلت في هذا لأن قاعدة الوجود العربي هو الألم الدائم والوجع المستمر وبالتالي لا يمكن للنفس أن تخرج عن دائرة الإحساس والواقع المعاش لتسطر أكاذيب وإشاعات أمل ---بل لتكتب بسمة صادقة مفعمة بالفرح والحلم –نعم هي بسمة نطلقها من واقع معين نضع عليه من حروفنا بلسما واقيا مانعا قاطعا أو نقبض على مشرط نمزق به كل زوايا الإنحدار حتى نصل إلى الفرح وقد يسألني أحد –وهل بقي أمل في سلوك قوم هو آيل للموت ---هل يستطيع المرء أن ينقذ سفينة إبحار تصارع عواصف الريح وغضب الموج ---لقد عشعش الخراب في البنيان وهدم صوامع العز والفخر فهل للخراب مركز علاج –
نعم فروح الله لا ييأس منها إلا عنيد أعمى متجبر ---والأمل الحقيقي في نفس للخير هي صاعدة لهدم كل سلوك سلبي حتى ينتشر الخير ويدور دورته الطبيعة ----والخيرهو عبارة عن شجرة كبيرة فأغصانها تلامس الأرض والفضاء ولكل غصن أوراقه التي تتوزع على معالم الحياة –فتسقط على البشر لتجلب السعادة والرقي وقد نجده بداية في السلوك وهو الأقوى في صناعة الحلم والبسمة والفرح - وهذا يتمحور في أبسط الأمور قد نجدها في كلمة صدق أو في إزاحة الضرر عن الغير بإحساس وحدة المشاعر أوفي عدم رمي الأوساخ في الشارع أو في تجنب إثارة القيل والقال والبعد عن فوضى الاستهتار ووووووووووووووووو امور أخرى منتشرة على سطح حياتنا فتساعد في خلق معاناة وألم يحد من حرية تنفس الفرح ----سلوكيات صغيرة يمكن أن نتجاوزها بشيء من المحبة والأنا الإيجابية لبناء السعادة ---هذه هي بسمتي الحقيقية فيهاوجع الواقع ومعاناة الحياة قد لا تدغدغ الإحساس بالفرح الفوري اللازع ولكنها تمهد له طريقا
صباح السمة-----------
-------------المحامية رسمية رفيق طه

*************** 
ثرت ورشت في كل المواقع من مؤسسات الدول التي تحاكي شرائح كثيرة من البشر وأكثر المواقع كانت الصحافة الورقية والعينية والاعلامية وليتحقق ذلك كان لابد من خروج المال العربي إلى السطح بوسوسة شيطان الغرب لبناء محطات تبث برامجها الثقافية والسياسية بشكل دوري ومنظم لتحقيق الهدف في نشر المعلومات الكاذبة وقلب الحقائق وبث الفتن وتهيج العقول الصغيرة على الكبيرة بوسائل عدة وبما يتناسب وعقل المتلقي البسيط الذي يأخذ ظاهر الكلم والعبارات دون الغوص في عمق الجمل أو الوقوف ما بين السطور لمعرفة وقراءة بواطن السرائر لغربلة وفرز السموم من الزهروجميعنا يدرك بمدى التخبط الفكري والتخلف والتعصب الذي يعيشه المواطن العربي البسيط وبالتالي فكل معلومة متلفزة أو إشاعة تطير في السماء هي نعمته وكتابه المدرسي في حياته ولنستحضر تلك الصورة في أذهاننا لنرى نتائجها على أرض الواقع ولندرك كيف تسلل الفكر الظلامي إلى منطقتنا العربية ليحل قاطنا ابديا وبرجا شامخا في زرع بذور الشر والفتن ويكفي الإشارة إلى قناة الجزيرة وقنوات اخرى مرسومة على مساحة الكوكب العربي دليلا على تسسلل كل بوادر الخراب والفتن فالحرب الحالية على المنطقة هي حرب الأفكار وصراع بين الحق والباطل –حروب الجيل الرابع والخامس والأدوات متوفرة في الفكر البشري والأرض عطشى لعواصف ورياح تجدد من الجمود وتحرك المياه الراكدة ولكنها أرض جاهلة لمعنى العطش ولمعاني المكائد التي تحاك بفعل الماسونية العالمية –أرض ارتضت لنفسها زعامة شيطان الغرب –كيف لا ومن يقطنها سوى جهل وفقر وعوز واحتياج مفاتيح هوى النفس الامارة بالسوء لتزين السم –كيف لا والأعلام العربي ورجاله الأشداء عملاء فكر وجهل وأنانية تبث السموم وتسقي الأرض بالعطور وتنمي الزرع بالمبيدات –كيف لا ورجال الإعلام في الجهل هم قادة وفي الخراب هم أسلحة رخيصة تقذفها مصالح وسياسات عالمية ومحلية –كيف لا وطلقة الفكر الأسود في ازدياد لتحصد كل فكر بناء -----هم خفافيش يمرون في ظلام الجهل والتخلف ويبسطون اجنحتهم في كل المواقع وخاصة في الصحف الصفراء وفي الاعلام ومتى فسد الأعلام انتشر وباء التخلف وبالتالي لن نجد شعبا واعيا مدركا لحقائق الوقائع ولن نجد قيامة لمجد غابر
----صباح الفكر المدرك
المحامية رسمية رفيق طه


عنوان الموضوع: "صورة من تركيا / الكذ ب / البخل / الجبن / القراءة / معنى البسمة / التخبط الفكري المحامية رسمية رفيق طه Harafish"

إرسال تعليق

الاعضاء