أنا والشيطان
تعلم النفس إني لا أصادقها ----ولست أرشد إلا حين اعصيها
قول لعلي أبن أبي طالب كرم الله وجهه ---قد حسم فيه جدلا وبحثا كبير ا يصلح لكافة الأزمان ويغطي أبحاثا ودراسات بدأت منذ ابقراط وغيره من فلاسفة اليونان وكل دراسة كانت تتمحور حول معنى الشيطان والنفس وقوامها وتعريفها وضوابطها وحركتها وهي بحوث معقدة لأنها تتناول خفايا الروح التي تحرك النفس أو العكس فالنفس هي التي تتحكم بالروح ومهما كان من ذلك فإن النفس بكل أشكالها هي التي ترسم معالم الشخصية الإنسانية وهي أخطر من الشيطان أو هي الشيطان ذاته ----ويمكن أن نشبه النفس البشرية بالمحرك أو المستودع الذي يضم في طياته كل لواعج ومشاعر ورغبات النفس من خير وشر –من طموح وجنوح وهوس يقتل قوى العقل فتجنح إلى الرزيلة أو تكبت وتجلد من سياط الفكر والعقل فتلزم الخير-- ولهذه العلاقة عوامل عدة تعود إلى البيئة وثقافتها وبالتالي يمكن أن نقسم النفس البشرية إلى نوعين نفس مكتسبة ونفس بالفطرة والكل فيها متحد وفطرة النفس بدأت وولدت مع ولادة الخير التي استحوذت على النفس ولكنها قد تحولت إلى مكامن الشر بفعل التنشئة والظروف وطبعا الأمر نسبي لأن نسب الخير والشر الموجودة في داخل كل فرد وتختلف من شخص لآخر وبالتالي فالسلوك الآدمي هو الذي يحدد هوية النفس --ومع هذا كله فالشيطان يوسوس للشخص بكل الوسائل التي تحبها النفس البشرية ليحقق هواها وأحلامها بتمهيد السبل المريحة والمفرحة للشهوات الآنية ويقال بأن النفس هي آخر من آمنت بالخالق وكانت تحت ضغط وإكراه ---وطبعا هذا القول لا أملك فيه دليلا سوى منطق ينبغي الإيمان به أو تجاوزه من باب حسم أمر لا يؤثر فيه على مسالك الطرق ----وبما إن الدراسات العلمية لم تحقق حسما كاملا في معنى وتعريف النفس لقصور في العقل البشري أو لعدم قدرة مخلوق على اقتحام مخلوق مثله لذلك كان لا بد من الوقوف أمام القرآن الكريم ووضع فواصل الحسم والصمت والإيمان أمام كلام خالق النفس--------الذي أشار إلى أنواع أربع وهي النفس المطمئنة والنفس اللوامة والنفس الأمارة بالسوء وطبعا فالنفس المطمئنة هي النفس التقية والنقية والصافية والتي اندرجت حبا في الخالق أما اللوامة وتأتي بالدرجة الثانية وهي التي تميل إلى الهوى والشهوات ولكنها وبفعل من التقوى وخوفا من الله ولسيطرة العقل نجدها تميل إلى لوم نفسها فتعود إلى التوبة والخير والأخيرة وهي الأمارة بالسوء فهي التي تدفع بصاحبها إلى التهلكة دون رادع أو خوف من عقاب وهي نفس امتلأت بالشرور وغطت على كل بوادر الخير التي فطرت عليها بفعل الظروف الخارجية لنشأتها--------وكل نوع من تلك الأنفس نجد فيها صرخة وحركة الشيطان وقد تكون صرخة ضعيفة وقوية –أو خافتة هشة أوقوية صادمة حسب نوع النفس التي أشار إليها الله تعالى في كتابه العزيز وعلى كل لا بد وأن أشير بأن النفس هي آلية الشخص التي تحدد معالمه وتكون شخصيته فإما شخصية إيجابية أو سلبية ولكل نوع منهما أثاره على المجتمع وبالعودة إلى الصور القرآنية فسنرى ا لمعنى الحقيقي للنفس وأثارها --------------ويسألون عن النبأ العظيم------------لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم صدق الله العظيم فلنبتعد عن شيطان هوى النفس ولنحاربها بالخصام الدائم حتى يهل الخير على أمتنا
صباح النفس المطمئنة -----------
---------------المحامية رسمية رفيق طه
******************************************************************************************
=====بسمة الصباح=====
-----------حياة وزهايمر
هو مرض عصبي يصيب العقل فيخرجه عن الحدود ولكن السؤال الذي يطرح نفسه في ظل الصراعات القائمة في الحياة –هل لتلك الصراعات أثر على دوران الحياة أو العكس تماما مما يؤدي في النهاية إلى ذلك المرض المستعصي طبعا لن أدخل في الجانب الطبي بل سأسافر إلى الزاوية الإجتماعية والسياسية والإقتصادية لأقول بأننا في حالة تسمو وتفوق المرض بمرض الجهل لدرجة لم نعد نرى أشخاصا يملكون سلطة القرار برؤية صحيحة –عشوائيات في العقل وزهاييمر في القرارات الصادمة المحكومة بالإكتئاب أو الفصام كيف لا ومن يصدر ويرى قد أصيب بالشلل والعمى ومن ثم الزهايمر وأي رؤية والظلام يحيط بزوايا المكان ويعصف بالنور خارج الحدود فترى الناس كأعجاز نخل تتمايل وتترنح لو لامست بقعة ضوء فالصمت والسكون والليل بصمة زمن شق طريقه فأخذ منفذا وموطنا يلوذ به أخرق والكل أجوف والسوس قد أكل من شرايين قد جفت منها دماء نقية مفعمة بالصفاء وخالية من الجراثيم حتى أصبح المرض حالة صحية وأصبحت المناطرة بين الشفاء والمرض كلمة جوفاء مثيرة للاستهزاء والسخرية وأصبحت هناك لذة في الخنوع للمرض تفوق أي شعور بالفرح والسعادة في عالم الموت –في عالم صارت فيه الحياة مرضا والموت دواء كل مريض ----عالم سبق عصور الظلام لأنه في زمن عصور الظلام كانت هناك شموع تضاء بين حين وآخر –شمعة يشعلها سقيم الداء فتنير دربه وتكتب أمل الخلاص أما الآن وفي عالم الزهايمر الذي غزى المكان والزمان فالشمعة سقطت -والنور خفت وانطفأ وصار الضوء لعنة يحرق ويدمر فالمرض يحتاج إلى الإنزواء في ليل دامس بالعتمة والعتمة مكاننا وملجأ يتعلم منه أطباء الغرب ليسطرون خطوطا تقيهم شر الداء كما تعلم أجدادهم في زمن ما من عمر مضى على حياتنا - فن الحضارة والحياة ---فهل على المريض حرج أو سؤال أو لعنة نقذف بها الحياة ---وهل للصرخة صوتا"ومكانا" في بوتقة الصم --- وهل للموت حياة ----
فمن الملام إذا المرض أم المريض –لا أدري والعقل أصابه داء والجسد أنهكه الليل والنفس احترقت فلم يبقى سوى نعش يزف إلى المدفن فيكتب على مقدمته ----هنا مرقد الجهل والتخلف
صباح النور
-----------المحامية رسمية رفيق طه----------
******************************************************************************
بسمة الصباح===
-----------حبيبتي بانياس
أنا يا بانياس في العشق اسمك وفي حسنك رفٌ القلب طيرا" في سماك –جمالك في جنان الله حور تحاكي العلياء في الخلد
عشقتك قبل الأزل وعرفتك قبل المولد حبا ومن رحمك ولد الحب وكتب ميلادا" واسما في رباك
أنا يا بانياس ----كم صلى القلب إلى شاطئك وكم قبل الثفر باسم الحب فاك
شريد جاء صوتي –تائه كان حلمي –ضائع عمري حتى ضمني بحرك إلى صدره
أفديك يا موطني بالروح والقلب في ثراك زهر يبتسم من القبر
عظامي في النعش تصرخ بالحب يا بلدي وتصفق طيور النورس لحن الوجد
وتنشد ثكالى ويتامى الوطن نشيد العشق
فيك محرابي وفداك العمر ياعمري
---------------- بانياس مدينة على ساحل البحر الأبيض المتوسط تابعة لمحافظة طرطوس تضم في طياتها شعب طيب السريرة جميل المبسم وفيها من نعم الله الكثير فشاطئ بحرها رائع بديع وفيها من الثمار ما ترغبه النفس –مدينة وادعة هادئة تعيش من موارد البحر ومن موارد الزراعة –تضم منشأت صغيرة تتناسب وحجم المدينة انها مدينة من حضارة سورية بلد العراقة والأصالة---بلد غزاه الجهل والطمع والخيانة فهدم كل الخير وشرد كل آمن
صباح من بلد الجمال
المحامية رسمية رفيق طه------------
***************************************************
====بسمة الصباح====
الحاسوب -- أنا
يقال بأن تعقيدات المرء تزداد بالتطور التكنولوجي كما يقال بأن التقدم الحضاري يولد فلسفة سلبية تهدم المجتمع نتيجة لكل أنواع الجدل وأقول أيضا بأن قليل من العلم يبعدنا عن الدين وعن الحقيقة المجردة ومن هذه الأقوال أشير إلى صورة الإنسان وخاصة العربي لكونه يفتقد لموضوع التوازن في حياته ومرد ذلك ضيق أفق فكري وطفولة تعشعش في النفس تريد أن تعوض ما فاتها من كسب ما-- سواء مادي أو معنوي وبالتالي نراه يجنح إلى التطرف في كل شيء—وجنوح انساننا العربي فيزمننا هذا يتمحور في استعماله للحاسوب ذاك الجهاز الذي طغى على حياتنا كالطفيليات أوكمنزل عنكبوت ملأ فراغ العقل وسيطر على التفس والفكر وجعله لغة العصر بين كافة الشرائح الإجتماعية
في يد كل إنسان حاسوب والقلة النادرة نجدها قادرة على التحكم به وبالتالي استغلاله لمنفعة خاصة أو عامة ومع هذا التحكم العقلاني نجده قد وضع المشاعر والعواطف في خانة التلبد فالكلمة غطت تعابير الوجه والحرف أصبح لغة التواصل بين البشر بالإنزواء في غرفة ينطلق منها إلى الآخرين وأي آخرين –وهم عالم من وهم يختبئون وراء شاشة تخفي مشاعرهم وانتماؤهم وحركتهم الحقيقية بما فيها بطاقتهم الشخصية ولو وجدنا حقيقة وصدق في بعض الأشخاص فإننا قد لا نرى روحهم التي تكتبها تعابير الوجه وحركة الجسد فرؤية الوجوه تزيد وتأجج المشاعر وتبني جسورا من العواطف الصاعقة لكل عواصف الهوى الذاتي والفكر الشيطاني –هذا بالنسبة للاستعمال الإيجابي للفيس ولكن كيف تكون الحالة في حالة الاستغلال السلبي –كيف يكون المنطق وأغلب شبابنا يعتنقونه فكرا للتسلية واللعب –كيف يكون الوضع وجميعنا ينحدر مع حاسوبه منهجا للمعلومة واساسا فكريا للثقافة ---كيف تتحقق صلة الرحم وهي أهم أعمدة البناء الإجتماعي ---كيف تكون حالة الأسرة العربية وفي يد كل طفل حاسوب يلعب به فالحضارة والتقليد الأعمى يفرض حالة من السعي الدائم لتحقيق مجارة الآخر بشكل عشوائي –كيف تتحقق ثقافة الأخلاق بين أفراد الأسرة وكل فرد يحمل سلاحه بيده ليشهره بالمجاهرة والندية ضاربا" بكل أوجه العلاقات القائمة على التبعية وخاصة في سلم التدرج الإسروي المؤلف من الوالدين والأخوة–كيف يتحقق منطق الإنتماء السليم لفكر واع منظم قائم على المعلومة الصحيحة –كيف تتم وحدة المشاعر والأحاسيس بين الأشخاص ووووووووووووووووووووو
هذه هي حضارة العرب المغلوطة –هذا هو منطق الصعود إلى الهاوية وهذا هو واقعنا العربي الذي يلهث وراء زيف الغرب حتى أصبح عبدا ذليلا ----
صباح الحضارة
المحامية رسمية رفيق طه-----------
تعلم النفس إني لا أصادقها ----ولست أرشد إلا حين اعصيها
قول لعلي أبن أبي طالب كرم الله وجهه ---قد حسم فيه جدلا وبحثا كبير ا يصلح لكافة الأزمان ويغطي أبحاثا ودراسات بدأت منذ ابقراط وغيره من فلاسفة اليونان وكل دراسة كانت تتمحور حول معنى الشيطان والنفس وقوامها وتعريفها وضوابطها وحركتها وهي بحوث معقدة لأنها تتناول خفايا الروح التي تحرك النفس أو العكس فالنفس هي التي تتحكم بالروح ومهما كان من ذلك فإن النفس بكل أشكالها هي التي ترسم معالم الشخصية الإنسانية وهي أخطر من الشيطان أو هي الشيطان ذاته ----ويمكن أن نشبه النفس البشرية بالمحرك أو المستودع الذي يضم في طياته كل لواعج ومشاعر ورغبات النفس من خير وشر –من طموح وجنوح وهوس يقتل قوى العقل فتجنح إلى الرزيلة أو تكبت وتجلد من سياط الفكر والعقل فتلزم الخير-- ولهذه العلاقة عوامل عدة تعود إلى البيئة وثقافتها وبالتالي يمكن أن نقسم النفس البشرية إلى نوعين نفس مكتسبة ونفس بالفطرة والكل فيها متحد وفطرة النفس بدأت وولدت مع ولادة الخير التي استحوذت على النفس ولكنها قد تحولت إلى مكامن الشر بفعل التنشئة والظروف وطبعا الأمر نسبي لأن نسب الخير والشر الموجودة في داخل كل فرد وتختلف من شخص لآخر وبالتالي فالسلوك الآدمي هو الذي يحدد هوية النفس --ومع هذا كله فالشيطان يوسوس للشخص بكل الوسائل التي تحبها النفس البشرية ليحقق هواها وأحلامها بتمهيد السبل المريحة والمفرحة للشهوات الآنية ويقال بأن النفس هي آخر من آمنت بالخالق وكانت تحت ضغط وإكراه ---وطبعا هذا القول لا أملك فيه دليلا سوى منطق ينبغي الإيمان به أو تجاوزه من باب حسم أمر لا يؤثر فيه على مسالك الطرق ----وبما إن الدراسات العلمية لم تحقق حسما كاملا في معنى وتعريف النفس لقصور في العقل البشري أو لعدم قدرة مخلوق على اقتحام مخلوق مثله لذلك كان لا بد من الوقوف أمام القرآن الكريم ووضع فواصل الحسم والصمت والإيمان أمام كلام خالق النفس--------الذي أشار إلى أنواع أربع وهي النفس المطمئنة والنفس اللوامة والنفس الأمارة بالسوء وطبعا فالنفس المطمئنة هي النفس التقية والنقية والصافية والتي اندرجت حبا في الخالق أما اللوامة وتأتي بالدرجة الثانية وهي التي تميل إلى الهوى والشهوات ولكنها وبفعل من التقوى وخوفا من الله ولسيطرة العقل نجدها تميل إلى لوم نفسها فتعود إلى التوبة والخير والأخيرة وهي الأمارة بالسوء فهي التي تدفع بصاحبها إلى التهلكة دون رادع أو خوف من عقاب وهي نفس امتلأت بالشرور وغطت على كل بوادر الخير التي فطرت عليها بفعل الظروف الخارجية لنشأتها--------وكل نوع من تلك الأنفس نجد فيها صرخة وحركة الشيطان وقد تكون صرخة ضعيفة وقوية –أو خافتة هشة أوقوية صادمة حسب نوع النفس التي أشار إليها الله تعالى في كتابه العزيز وعلى كل لا بد وأن أشير بأن النفس هي آلية الشخص التي تحدد معالمه وتكون شخصيته فإما شخصية إيجابية أو سلبية ولكل نوع منهما أثاره على المجتمع وبالعودة إلى الصور القرآنية فسنرى ا لمعنى الحقيقي للنفس وأثارها --------------ويسألون عن النبأ العظيم------------لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم صدق الله العظيم فلنبتعد عن شيطان هوى النفس ولنحاربها بالخصام الدائم حتى يهل الخير على أمتنا
صباح النفس المطمئنة -----------
---------------المحامية رسمية رفيق طه
******************************************************************************************
=====بسمة الصباح=====
-----------حياة وزهايمر
هو مرض عصبي يصيب العقل فيخرجه عن الحدود ولكن السؤال الذي يطرح نفسه في ظل الصراعات القائمة في الحياة –هل لتلك الصراعات أثر على دوران الحياة أو العكس تماما مما يؤدي في النهاية إلى ذلك المرض المستعصي طبعا لن أدخل في الجانب الطبي بل سأسافر إلى الزاوية الإجتماعية والسياسية والإقتصادية لأقول بأننا في حالة تسمو وتفوق المرض بمرض الجهل لدرجة لم نعد نرى أشخاصا يملكون سلطة القرار برؤية صحيحة –عشوائيات في العقل وزهاييمر في القرارات الصادمة المحكومة بالإكتئاب أو الفصام كيف لا ومن يصدر ويرى قد أصيب بالشلل والعمى ومن ثم الزهايمر وأي رؤية والظلام يحيط بزوايا المكان ويعصف بالنور خارج الحدود فترى الناس كأعجاز نخل تتمايل وتترنح لو لامست بقعة ضوء فالصمت والسكون والليل بصمة زمن شق طريقه فأخذ منفذا وموطنا يلوذ به أخرق والكل أجوف والسوس قد أكل من شرايين قد جفت منها دماء نقية مفعمة بالصفاء وخالية من الجراثيم حتى أصبح المرض حالة صحية وأصبحت المناطرة بين الشفاء والمرض كلمة جوفاء مثيرة للاستهزاء والسخرية وأصبحت هناك لذة في الخنوع للمرض تفوق أي شعور بالفرح والسعادة في عالم الموت –في عالم صارت فيه الحياة مرضا والموت دواء كل مريض ----عالم سبق عصور الظلام لأنه في زمن عصور الظلام كانت هناك شموع تضاء بين حين وآخر –شمعة يشعلها سقيم الداء فتنير دربه وتكتب أمل الخلاص أما الآن وفي عالم الزهايمر الذي غزى المكان والزمان فالشمعة سقطت -والنور خفت وانطفأ وصار الضوء لعنة يحرق ويدمر فالمرض يحتاج إلى الإنزواء في ليل دامس بالعتمة والعتمة مكاننا وملجأ يتعلم منه أطباء الغرب ليسطرون خطوطا تقيهم شر الداء كما تعلم أجدادهم في زمن ما من عمر مضى على حياتنا - فن الحضارة والحياة ---فهل على المريض حرج أو سؤال أو لعنة نقذف بها الحياة ---وهل للصرخة صوتا"ومكانا" في بوتقة الصم --- وهل للموت حياة ----
فمن الملام إذا المرض أم المريض –لا أدري والعقل أصابه داء والجسد أنهكه الليل والنفس احترقت فلم يبقى سوى نعش يزف إلى المدفن فيكتب على مقدمته ----هنا مرقد الجهل والتخلف
صباح النور
-----------المحامية رسمية رفيق طه----------
******************************************************************************
بسمة الصباح===
-----------حبيبتي بانياس
أنا يا بانياس في العشق اسمك وفي حسنك رفٌ القلب طيرا" في سماك –جمالك في جنان الله حور تحاكي العلياء في الخلد
عشقتك قبل الأزل وعرفتك قبل المولد حبا ومن رحمك ولد الحب وكتب ميلادا" واسما في رباك
أنا يا بانياس ----كم صلى القلب إلى شاطئك وكم قبل الثفر باسم الحب فاك
شريد جاء صوتي –تائه كان حلمي –ضائع عمري حتى ضمني بحرك إلى صدره
أفديك يا موطني بالروح والقلب في ثراك زهر يبتسم من القبر
عظامي في النعش تصرخ بالحب يا بلدي وتصفق طيور النورس لحن الوجد
وتنشد ثكالى ويتامى الوطن نشيد العشق
فيك محرابي وفداك العمر ياعمري
---------------- بانياس مدينة على ساحل البحر الأبيض المتوسط تابعة لمحافظة طرطوس تضم في طياتها شعب طيب السريرة جميل المبسم وفيها من نعم الله الكثير فشاطئ بحرها رائع بديع وفيها من الثمار ما ترغبه النفس –مدينة وادعة هادئة تعيش من موارد البحر ومن موارد الزراعة –تضم منشأت صغيرة تتناسب وحجم المدينة انها مدينة من حضارة سورية بلد العراقة والأصالة---بلد غزاه الجهل والطمع والخيانة فهدم كل الخير وشرد كل آمن
صباح من بلد الجمال
المحامية رسمية رفيق طه------------
***************************************************
====بسمة الصباح====
الحاسوب -- أنا
يقال بأن تعقيدات المرء تزداد بالتطور التكنولوجي كما يقال بأن التقدم الحضاري يولد فلسفة سلبية تهدم المجتمع نتيجة لكل أنواع الجدل وأقول أيضا بأن قليل من العلم يبعدنا عن الدين وعن الحقيقة المجردة ومن هذه الأقوال أشير إلى صورة الإنسان وخاصة العربي لكونه يفتقد لموضوع التوازن في حياته ومرد ذلك ضيق أفق فكري وطفولة تعشعش في النفس تريد أن تعوض ما فاتها من كسب ما-- سواء مادي أو معنوي وبالتالي نراه يجنح إلى التطرف في كل شيء—وجنوح انساننا العربي فيزمننا هذا يتمحور في استعماله للحاسوب ذاك الجهاز الذي طغى على حياتنا كالطفيليات أوكمنزل عنكبوت ملأ فراغ العقل وسيطر على التفس والفكر وجعله لغة العصر بين كافة الشرائح الإجتماعية
في يد كل إنسان حاسوب والقلة النادرة نجدها قادرة على التحكم به وبالتالي استغلاله لمنفعة خاصة أو عامة ومع هذا التحكم العقلاني نجده قد وضع المشاعر والعواطف في خانة التلبد فالكلمة غطت تعابير الوجه والحرف أصبح لغة التواصل بين البشر بالإنزواء في غرفة ينطلق منها إلى الآخرين وأي آخرين –وهم عالم من وهم يختبئون وراء شاشة تخفي مشاعرهم وانتماؤهم وحركتهم الحقيقية بما فيها بطاقتهم الشخصية ولو وجدنا حقيقة وصدق في بعض الأشخاص فإننا قد لا نرى روحهم التي تكتبها تعابير الوجه وحركة الجسد فرؤية الوجوه تزيد وتأجج المشاعر وتبني جسورا من العواطف الصاعقة لكل عواصف الهوى الذاتي والفكر الشيطاني –هذا بالنسبة للاستعمال الإيجابي للفيس ولكن كيف تكون الحالة في حالة الاستغلال السلبي –كيف يكون المنطق وأغلب شبابنا يعتنقونه فكرا للتسلية واللعب –كيف يكون الوضع وجميعنا ينحدر مع حاسوبه منهجا للمعلومة واساسا فكريا للثقافة ---كيف تتحقق صلة الرحم وهي أهم أعمدة البناء الإجتماعي ---كيف تكون حالة الأسرة العربية وفي يد كل طفل حاسوب يلعب به فالحضارة والتقليد الأعمى يفرض حالة من السعي الدائم لتحقيق مجارة الآخر بشكل عشوائي –كيف تتحقق ثقافة الأخلاق بين أفراد الأسرة وكل فرد يحمل سلاحه بيده ليشهره بالمجاهرة والندية ضاربا" بكل أوجه العلاقات القائمة على التبعية وخاصة في سلم التدرج الإسروي المؤلف من الوالدين والأخوة–كيف يتحقق منطق الإنتماء السليم لفكر واع منظم قائم على المعلومة الصحيحة –كيف تتم وحدة المشاعر والأحاسيس بين الأشخاص ووووووووووووووووووووو
هذه هي حضارة العرب المغلوطة –هذا هو منطق الصعود إلى الهاوية وهذا هو واقعنا العربي الذي يلهث وراء زيف الغرب حتى أصبح عبدا ذليلا ----
صباح الحضارة
المحامية رسمية رفيق طه-----------


عنوان الموضوع: "الحاسوب -- أنا / حبيبتي بانياس / حياة وزهايمر / أنا والشيطان"
إرسال تعليق