دائما ًتَشغليني
أدرَكتُ من أنتي
ومن أين َتتَسَربي
بِهيكل ُالعمرُ تَذهبيِ
أنت ِبيَن أهدابي لَن تَغيبيِ
بإسمِ الهوى وَضعتُ بيَن كفوفكِ عُمري
مـآ مِن سِوآك ، يَتوَسّدُ أحضَاني وَ يَخرُجُ مِنها كُل صَبآح
وتَتجسّدُ فيك نَبضاتي من قَطرآت الوريدي
ولازلت ُ أعشقُ طيفكِ وأتَفيأ بَين ظلالكِ
ألا يَكفيكِ
عُشقي ..
حُبي
هيامي
جنوني
يَآ الله ، كَم يَئنُ عليكِ قلبِي
تَسللتِ مَسَاماتُ جَسَدي مِنهُ لداخلي
طوقتِ قلبي بِعنُقكِ ليطول عُمركِ
الريح التي لامَسس ضفائُرك ِسَامحوها بكنَفكِ
وباليد أمسُحُ دمع هجَرني وسَكنكِ
أَحُبكِ
ما أنقاها من كلمةٍ أنطقُها لتنظيم الشفتيَن
تَذكري أني مُلهمَكِ حتى لوبَعد حين
وكيفَ بي أن أنسَاك ِوالحَنين
أُرضي بالنَصيب ِفهذا قَدر رب العَالمي

عنوان الموضوع: "دائما ًتَشغليني بوسطة النادر النادر"
إرسال تعليق