شارع
الازهر
قصة قصيرة لفيفي سعيد محمود( فيفي شرارة )
قصة قصيرة لفيفي سعيد محمود( فيفي شرارة )
حينما تسربت منها الكلمات
بدافع حب الاستطلاع محاولة أن تعرف ما يدور حولها ،
تسمرت في مكانها هنيهة بعدها أكملت المسير غير عابئة بهم ...
هكذا منذ طفولتها ، اعتادت أن تمر على شارع الأزهر في ذهابها ،وإيابها ، فهو الطريق الوحيد المؤدى إلى المنزل رقم ١٩ في الحارة الضيقة المزدحمة المتكدسة بكل شئ،حيوانات أليفة مع البشر ،الكل يجتمع في مكان واحد.
آ ه ما أبشع هذا المكان ،لا تدخله الشمس إلا بعد عناء وأخذ موافقة من شيخ الحارة ،تلعب مع أقرانها ، تحاول الاقتراب منهم ،تستمع إليهم ،تبكى ،تتألم منهم ،تنأى عنهم ،تسير إلى خارج الحارة لتستنشق الهواء النقي ،تمر بالشارع ،تتجول داخل محلاته ،تنتقى الحلي والملبوسات ،وتقوم بتنسيقها مع بعضها البعض ،ثم تنظر بالمرآة ،تجد نفسها ليست هي .
تهرع إلى البرفان ، ترتدي مريلتها المتهرئة ،فهي مسكنها الذي اعتادت أن تعيش بهي ولا تجرؤ على الخروج منه.
قانعة هي بذلك ،تدب برجليها ". التي تشبه المسامير " حافية القدمين ، تعبث بصناديق القمامة مع القطط والكلاب الضالة عن بعض اللقيمات ، تشبع ، تجرى ،تفرح ،تضحك.
على ناصية الشارع ، يوجد أشخاص يتحدثون بصوت عالِ ،وبأيديهم أشياء غريبة عنها .
حاولت أن تتابعهم ،فلم تستطيع أن تتابع حركة شفاههم ،لكي تفهم ما يدور ، تابعت لحظات ،ثم ملت منهم وهرعت إلى الحارة الضيقة ، فعالمهم أضيق من شارع الأزهر ،على الأقل هم يعلمون أنها خرساء
تسمرت في مكانها هنيهة بعدها أكملت المسير غير عابئة بهم ...
هكذا منذ طفولتها ، اعتادت أن تمر على شارع الأزهر في ذهابها ،وإيابها ، فهو الطريق الوحيد المؤدى إلى المنزل رقم ١٩ في الحارة الضيقة المزدحمة المتكدسة بكل شئ،حيوانات أليفة مع البشر ،الكل يجتمع في مكان واحد.
آ ه ما أبشع هذا المكان ،لا تدخله الشمس إلا بعد عناء وأخذ موافقة من شيخ الحارة ،تلعب مع أقرانها ، تحاول الاقتراب منهم ،تستمع إليهم ،تبكى ،تتألم منهم ،تنأى عنهم ،تسير إلى خارج الحارة لتستنشق الهواء النقي ،تمر بالشارع ،تتجول داخل محلاته ،تنتقى الحلي والملبوسات ،وتقوم بتنسيقها مع بعضها البعض ،ثم تنظر بالمرآة ،تجد نفسها ليست هي .
تهرع إلى البرفان ، ترتدي مريلتها المتهرئة ،فهي مسكنها الذي اعتادت أن تعيش بهي ولا تجرؤ على الخروج منه.
قانعة هي بذلك ،تدب برجليها ". التي تشبه المسامير " حافية القدمين ، تعبث بصناديق القمامة مع القطط والكلاب الضالة عن بعض اللقيمات ، تشبع ، تجرى ،تفرح ،تضحك.
على ناصية الشارع ، يوجد أشخاص يتحدثون بصوت عالِ ،وبأيديهم أشياء غريبة عنها .
حاولت أن تتابعهم ،فلم تستطيع أن تتابع حركة شفاههم ،لكي تفهم ما يدور ، تابعت لحظات ،ثم ملت منهم وهرعت إلى الحارة الضيقة ، فعالمهم أضيق من شارع الأزهر ،على الأقل هم يعلمون أنها خرساء
من مجموعتي القصصية( ابحث عن
ذاتى) رقم ايداع٩٠٠٢\٢٠٠٣
Azhar Street
A little story for Fifi Mahmoud Said (Fifi spark)
When word leaked out of curiosity to try to know what is going on around them,
It became riveted in place awhile then completed the march is indifferent to their ...
Thus, since her childhood, used to pass on Al-Azhar Street in she went, and Aaabha, it is the only road leading to the house No. 19 in the narrow crowded warm stacked omniscient, Pet Friendly with humans, all meet in one place.
Ae is the worst this place, not in the sun, but after the trouble and the approval of Sheikh warm, play with her peers, trying to approach them, listen to them, crying, hurting them, dissociates them, going to the warm outside to breathe fresh air, passing street, roam inside the boutique, are selected ornaments and clothing, and coordinated with each other, then consider women find themselves are not.
Rushing to Alparvan, wearing Mraltha desolated, it is her home, which she used to live BHI not dare to get out of it.
Are content with this, she runs her legs. "Resembling nails" barefoot, messing around with boxes of garbage stray cats and dogs for some Algaymat, saturation, take place, rejoice, laugh.
On the corner of the street, there are people who speak loudly, with their hands and strange things about them.
I tried to following them, it was able to follow the movement of their lips, in order to understand what is going on, I followed moments, then melting them and rushed to the narrow warm, Falmanm narrower than Al-Azhar Street, at least they know they are mute.
Of the two sets of short stories (look for the self) deposit number 9002 \ 2003

عنوان الموضوع: " شارع الازهر Azhar Street لفيفي سعيد محمود"
إرسال تعليق