عِنْد اللقَاء سَأَعْزِفُ
مَعْزُفَة شَوْقِي لَكِ
وَبَيْنَ كُلّ دَنْدَنَة
تَتَصَاعَدُ الآهُ بِحَنِينٍ وَ جُنُونٍ
أَمَا كَفَاكِ بُعْدٌ
فَفِي بُعدِكِ تَخْفِقُ
دَقّاتُ قَلْبِي لِتُصْبِح حَياتِي
عَلَى وَشَكِ آلْإِنْتِهاء
وَإِن كَان مَمَاتِي رَاحَةٌ لَكِ
سَأَمُوتُ الْيَومَ وَلَنْ أُبَالِي
فَإنّي عبْدٌ أَسِير قَلْبِكِ
فَهَل تَعْلَمِينَ يَاسَيّدَتِي؟
أَنّي أَمُوتُ فِيكِ عِشْقًا
تَعَالي لِأُقَبِّل آلتّرَاب تَحْتَ نَعْلَيْكِ
وَإِن رَشْفَة مِن شَهْدِ شَفَتَيْكِ
تُحْينِي بَعْدَ مَمَاتِي
وَإنّي لَمَسْحُورٌ فِي هَواكِ
يَاسَيّدَتِي

عنوان الموضوع: "عِنْد اللقَاء بوسطة الشاعرنائل دوله"
إرسال تعليق