: كان الامير طوسون أحب أبناء محمد علي باشا إليه و كان قد أرسله إلي الحجاز علي رأس الحملة العسكرية لإخماد حركة الوهابيين ، و كان عمره لا يزيد عن 18 عاماً .. فأستولي علي مكة و المدينة سنة 1813 م ، و أرسل مفاتيح المدينتين إلي السلطان العثماني في اسطانبول و لكن حين لاقت الحملة صعوبات خطيرة ، و مرض الامير طوسون بالطاعون ، ومات خلال 24 ساعة و حين بلغ النبأ الفاجع محمد علي باشا كاد يغشي عليه و بعد وفاة الامير طوسون بسنوات قليلة استقبل محمد علي 3 طلاب كان قد ارسلهم الى اوروبا لتعلم الزراعة .. و كان واحد منهم يُدعى " يوسف "
كان يوسف قد اشترى اشجار فاكهة جديدة من سفينة كانت راسية في مالطة قادمة من الصين و اليابان .. و جلبها معه الى مصر .. و وضع الفاكهة الجديدة فى طبق و قدمها لمحمد على باشا الكبير ، فأعجبه طعمها .. و سأل الطالب :
" ماذا سيكون اسمها في مصر ؟ "
فتذكر يوسف أن رجال الحاشية قد أخبروه أن طوسون هو أحب أبناء الباشا إليه .. فأجاب
" نسميها طوسون باشا "
فأُعجب محمد علي بمجاملة الشاب ، و رد مجاملاً :
" حسناً ، سنسميها يوسف أفندي "
و منذ ذلك الحين أصبح الاسم الشائع لهذه الفاكهة هو " يوسف أفندي " ، ثم حورت بعد ذلك إلي " يوستفندي " أو " يوسفي "
و خصص محمد علي 100 فدان بجوار قصر شبرا لزراعة الأشجار الجديدة القادمة من خارج مصر ، و أرسل 30 شخص من أبناء كبار مشايخ البلاد والأغنياء المقتدرين لتعليمهم زراعة تلك الأصناف على يد الثلاثة تلاميذ ، و منهم يوسف أفندي
ايمي الديب

عنوان الموضوع: "#حكايه_اليوستفندى_وكيف_دخل_مصر / ايمي الديب "
إرسال تعليق