قالوا لها
...
.إن القلوب إذا ملكنا أمرها
.باتت بأيدينا مدامع عشقها
دعي الشجون في قُضبانها
ودعيّك أيضاً ..من تكفينها
...لم يبقي إلآ قتلها
بين الصدور وئدها
قالوا لها ...
...إن الإهانة كبرياء
..والكبر يمقته الوفاء
..دعي دموع ألإدّعَاء
لا وقت عندي للدهاء
ما عاد يسكنك الحياء
قالوا لها ...
دعي الربوع وشمسها
..الشمس تحرق ظلّها
يكفينا نحن دفئاها
.النار تأكل نفسها
.الغربة عزة ليلها
أنتِ الوريد لفعلها
قالوا لها ...
.الصمت يتبعه الولاء
فدعيك من ذاك العناء
..الحب أصل كل داء
يُكفيكِ ذكره في الغناء
...سلطانكِ بلغ السماء
..حزم وشّدة واكتفاء
تُغنّيكِ زيف الأغبياء
قالوا لها ...
إن الكرامة لا تكون ....إلا بإذلال القلوب
من قال أن الحب وهم .إلاّ بشيطان لعوب
الحب يبقي بيننا مازلنا نزرع في الدروب
وإذا ملكنا زمامنا ...لم يحتكم فينا الهروب
الصدق يجمع شملنا والغدر يوردنا الذنوب
قالوا لها ...
....فما عسى أن أقول
.الحب أدركه الخمول
..الورد يطرح للذبول
.والعمر أشجان تطول
فدعينا من ذاك الذهول
...إن الحديث لا يطول
...قد حان ميلاد الغُلُولٌ
قصيدة/ قالوا لها بالإدّعَاء والعزاء
بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح أحمد

عنوان الموضوع: "قصيدة/ قالوا لها بالإدّعَاء والعزاء / بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح أحمد"
إرسال تعليق