اشواق باكية بوسطة دعاء الملائكه‏


أرخي زمام الهجر وجد بحبل للوصال 
اني فيه رغوب رغوب ولي مطلبا بكل
حال
غفلت عنك ولست راغبة بها
انما الحزن عن قلبي لم يزال 
أردت صبرا كي تهدا ثورتي 
انما الرضى كلما تذكرت يحال
هل قلت سميه الحزن قاتلها
مابها اليوم ترجو ارتحالي
ثاثرة كموج غضب تلاطمه
أسألت مابها ومابخلدها يجال
عزيزة نفس ولقد جرحتني 
دون قصدا اعرفك لكنك مختال
فلم تراعي فيه ماقد جهلته
وقد سمعت ماقيل وما قال 
اضنى فؤادي كلما راح فكرك بخاطري
اعد الساعات فيك قصرن وان كن طوال
بكيت حتى كأني كرهت ماقد مضى 
من حبي لك وندمت ان كتبت بك مقال 
من يسكن القلب يعرف دواخله
فما وجدتك تبحث عما حصل وأل
فعول من خيالك فأنك من غير قاتل
قتيل انا فيك والقبر بكل خيال 
سكت وكأن شيئا لم يكن
لفؤادي او لحزني الشديد مجال
نلت من فؤادي المضنى لوعة وفكر
وهو خير ذكري لك ولشخصك وهو كل
ماينال
قطعت بحبالات الشوق عليك لحاظا
وجزت فيك ميلا وميلا واميال 
حزينة انا والحزن صنيعة من فعلك
فانت الحبيب وانت للقلب قتال
اني قد حططت رحالي عندكم فاحسنو ا لها
وما رحلي الا قلب وكبد وعين دمعها سجال
وانا مذ أن حججت عندك وانا غريبة 
وما افرطت في الشوق الا لافراط
ذا الحال
رحالك في القلب منذ الازل ساكن
فلاتخف فلم اكن يوما بالهوى ميال
فان كنت ظلوما فترفق لنا واعطف علينا
وكن رؤؤفا واحسن الينا بماء عذب زلال
افديك بروح شطرها عندك والقلب معا
واني منتظرا مايليق شطرها على عجال

عنوان الموضوع: "اشواق باكية بوسطة دعاء الملائكه‏"

إرسال تعليق

الاعضاء