#مذكرات_جدى ...... #الصفحه_الخامسه
#سبيل_أم_محمد_علي_الصغير ............ #اصل_الحكايه
❄❄في أخر شارع الجمهورية بمنطقة رمسيس، يقع سبيل وكُتَّاب «أم محمد علي الصغير» في مواجهة مسجد الفتح. فهو السبيل الذي بنتهُ السيدة، زيبا قادرين، والمعروفة بإنها والدة محمد على الصغير، ابن محمد علي باشا الكبير. فعندّما توفى ابنها، محمد على الصغير، قرّرت أن تُنشأ سبيل بإسم ابنها الصغير، لكّي يكون «رحمة ونور» على روحه
❄❄ ويتّكون هذا السبيل والكتُّاب الذي يعلوه من واجهتين؛ اولهما رئيسية فى الناحية الشمالية الغربية تطُل على شارع الجمهورية، وبها ثلاث دخلات رأسية، ففي اولها فتحة باب ذات مِصراع خشبىّ واحد تُزينه زخارف نباتية وهندسية، وعلى جانبى هذا المدخل دامتان دائريتان من الجَص المُحلى بزخارف نباتية يعلوها شريط كتابى نصه « يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّا».
❄❄ وفي بالطابق الثانى، شُرفة خشبية بها ثلاث شبابيك معقودة بعقود نصف دائرية، وأعلاها لوحة تأسيسية ذات كتابات تركية من ثمانية أسطر، ترجمها الكُتاب بإنها كتابات توفي بإنّ«حور العين الجميل بالجنة سيسقى والدة والى مصر محمد على باشا من ماء الكوثر».
❄❄ كمّا نقشت والدة محمد على إسم ابنها الصغير على جُدران السبيل، عرفَانًا منها ببره وإحسانه، آملة أن تنعم معه بدعوات الخير والأجر من الله، «اللهم يا ربنا ألهم روح محمد على، الرشاد والسداد واقبل منه كل اعمال الخير التى قام بها وعجل له بموفور الجزاء الأوفى»

عنوان الموضوع: "#سبيل_أم_محمد_علي_الصغير ...........Noha Alshter"
إرسال تعليق