تسائلني حلوة المبسم.
متى أنت قبلتني في فمي.
وتحدثت عني وعن قبلتي.
فيالك من كاذب ملهمي.
فقلت أعاتبها بل نسيت.
وفي الثغر كانت وفي المعصمي.
فأن تنكريها فما حيلتي.
وهاهي شعلت في دمي.
سلي شفتيك بما حستاه.
من شفتي شاعرا مغرمي.
ألم تغمضي عندها ناظريك.
وبالراحتين ألم تحتمي.
هبي أنها نعمة نلتها ومن غير قصد فلا تندمي.
فأن شئت أرجعتها ثانيا مضاعفه للفم المنعمي..
عنوان الموضوع: "متى قبلتني في فمي. بوسطة ابو مروان الكلابي"
إرسال تعليق