خاطرة طريق بوسطة هبة زياد


أمتضيت جوادي الأبيض 
وأخذت أسابق النجوم في ليلةٍ
لعلي أجد من هو ساكن في قلبي 
أخذت خطايى تتعثر في الطريق 
فلم أجد هنا أي رفيق ......
لأخبرة هل رأى من هنا العاشق الحبيب
فتوجهت للأفق البعيد ...
وتجاهلت عثرات الطريق 
لعلى أجده متواجدٌ عل حافة الطريق 
سرعت ولم أجده
ورجعت بائسة حزينة 
ونسيت أين الطرق 
ظللت حائرةًأبكي 
ماذنبي أنا في قلب يرد الحبيب
ولم يعرف ما جنيت ماجنت الحبيب 
........
في لحظة طال فيها البكاء 
وإذ بفارسٍ مغوار بهاء 
فعرفت أنه قادمٌ إلي بدهاء 
وسٱلني لماذا البكاء 
فأخبرته أنني تائهة في الظلماء 
فأخذنا نتحدث كالطلقاء 
فعرفت أنه الحبيب الذي أضعته 
فلقد وجدته في ليلة ظلماء 

عنوان الموضوع: "خاطرة طريق بوسطة هبة زياد"

إرسال تعليق

الاعضاء